اخر تحديث للصفحة: يناير 14, 2010

 

سؤال وجواب

مرض السكر عند الأطفال

 

ما السبب المباشر في ظهور السكر عند الأطفال؟

لا يوجد سبب محدد ، فقد يكون الاستعداد الوراثي للسكر عند الطفل ، حيث أن له جينات معينة ، تليه إصابات فيروسية ، أو أي إصابة تسبب اختلالا مناعيًا في خلايا بيتا بالبنكرياس ، مما يسبب تلفها وعدم إنتاجها للأنسولين. وإذا حملت الأم المصابة بمرض فيروسي يمكن أن تزداد أخطار إصابة الطفل بالسكر.

وقيل إن شرب لبن الأبقار أثناء الحمل أو في السنوات الأولى في العمر قد يكون له دورًا في ذلك.

زيادة الوزن في الأطفال لها أهمية في الإصابة بالسكر من النوع الثاني.

عوامل نفسية طبيعية تحدث في السنوات الأولى من العمر أو العام السابق للسكر قد يكون له الأثر في عمل جهاز المناعة.

 

هل هناك أنواع للإصابة بالسكر عند الأطفال والمراهقين؟

هناك النوع الأول المعتمد على الأنسولين ، وبه نقص شديد بالأنسولين ، وهناك النوع الثاني وبه نقص نسبي للأنسولين مع مقاومة لعمل الأنسولين.

هل هناك فرق بين الإصابة بالسكر عند الأطفال وعند الكبار؟

في الغالب يكون سكر الأطفال من النوع المعتمد على الأنسولين في العلاج ، ويكون سكر الكبار من النوع غير المعتمد على الأنسولين لكن الأنسولين هو العلاج الأمثل في سكر الكبار ، في حالة ارتفاع نسبة الهيموجلوبين للوقاية من المضاعفات.

هل سكر الأطفال يورث؟

لا يوجد نظام واضح للتوريث في سكر الأطفال ، بالرغم من وجود تجمع للإصابة بالسكر في بعض العائلات ، وذلك بسبب مصاحبة النوع الأول من السكر ببعض الدلالات الجينية.

ما هي التحاليل اللازم عملها للكشف عن الإصابة بالسكر؟

  • عمل تحليل سكر عشوائي ، سكر في البنكرياس وهيموجلوبين سكري

  • قياس مضادات خلايا البنكرياس

  • اختبار منحنى السكر عند الشك.

ما هي التحاليل التي تؤكد وجود السكر؟

تحليل نسبة السكر في الدم. صائم فوق 126 ميليجرام/ ديسليتر ، بعد الأكل بساعتين فوق 200 ميليجرام/ ديسليتر.

وفي حالة الإصابة بالسكر بدون ظهور أعراض ، يعتمد التشخيص بعد قراءتين على الأقل تدلان على ارتفاع واضح في نسبة السكر في الدم.

ما هي أ‘راض ارتفاع نسبة السكر في الدم؟

تبول مستمر - عطش مستمر - فقدان وزن - إعياء - عصبية - نهجان - آلام في المعدة مع قيء أو بدون - تكرار الإصابة بالالتهابات الجلدية ، وفي البنات التهابات المهبل.

هل هناك أعراض يمكن الخلط بينها وبين أعراض الإصابة بالسكر تؤدي إلى خطأ في التشخيص؟

  • الأطفال الرضع تكون عندهم أعراض غير واضحة وقيء مستمر ، يشخص خطأ على أنه بداية نزلة معوية.

  • تنفس سريع أو نهجان ويشخص بالتهاب رئوي أو نزلة شعبية.

  • آلام البطن والقيء تختلط على أنها نزلة معوية أو زائدة دودية.

  • تبول مستمر يختلط على انه التهاب في البول أو حالة نفسية.

  • ملحوظة: عند وجود التهاب في البول يكون التبول المستمر مصحوبا بحرقان في البول ، وكمية البول قليلة في كل مرة يتبول الطفل فيها.

هل هناك تحاليل يمكن عملها للتنبؤ بالإصابة بالسكر؟

هناك تحاليل لاختبار جهاز المناعة أو دلالات جينية ولكن كل هذه التحاليل لا تؤكد بنسبة 100% على الإصابة بالسكر وحتمية حدوثها ، ولكن تؤكد أن هناك احتمالية بنسب مختلفة ، ولا ينصح بعملها إلا لأسباب بحثية.

هل هناك وقاية من الإصابة بمرض السكر المعتمد على الأنسولين؟

أجريت أكثر من محاولة ، ولكن ليس هناك تأكيد أنه يمكن الوقاية تمامًا من الإصابة بمرض السكر.

ما مدى انتشار الإصابة بالسكر عند الأطفال في مصر؟

وجد من الأبحاث التي أجريت على الأطفال المصريين في القاهرة وسائر المحافظات أنه من كل ألف طفل يوجد طفل مصاب بالسكر.

هل هناك أمراض أخرى يمكن أن تصاحب الإصابة بالسكر؟

قد تصاحب بعض الحالات أمراض أخرى ، مثل: إصابة الغدة الدرقية ، أو حساسية القمح أو أمراض جلدية أو أمراض تصيب جهاز المناعة.

هل الإصابة بالسكر معدية؟

إن الإصابة بالسكر غير معدية ، هذا معروف لدى البالغين ، لكن يجب أن نستوعب هذه الحقيقة في البيئات المحيطة بالطفل مثل: المدرسة والنادي .. إلخ.

هل أصبت بالسكر لأنني تناولت كثيرًا من الحلويات والشيكولاتة؟

لا لأن الحلويات التي نأكلها لا تؤثر في الإصابة بالسكر في الشباب والمراهقين ، ولكن إذا أدت كثرة تناولها إلى السمنة وزيادة الوزن ممكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسكر من النوع الثاني.

هل أستطيع أن أمارس حياتي كما كنت سابقًا قبل إصابتي بالسكر؟

أن الإصابة بالسكر تتطلب من الفرد إتباع نظام معين في حياته ، واكتساب كثير من العادات الصحية ، من حيث التغذية والرياضة ، مما يؤدي إلى انتظام نسبة السكر في الدم كأقرب ما يكون قبل الإصابة ، وذلك للوقاية من المضاعفات والحياة بصورة أفضل ما تكون من الناحية الصحية والبدنية والنفسية.

كيف يكون علاج الأطفال بالأنسولين؟

بخطة علاج تماثل إفراز الجسم الطبيعي للأنسولين عن طريق الآتي:

  • إعطاء أنسولين بطيء أو متوسط المفعول ، لتغطية الاحتياج القاعدي للأنسولين الذي يتعامل مع الجلوكوز الذي يخرج من المخزون بين الوجبات وأثناء النوم.

  • إعطاء أنسولين سريع المفعول أو شبيه لتغطية الاحتياج للأنسولين الذي يتعامل مع الجلوكوز ، الذي يتم هضمه وامتصاصه مع كل وجبة.

ما هي نسبة السكر التي يجب المحافظة عليها بالعلاج بالأنسولين؟

هي أقرب ما تكون للنسب الطبيعية قبل الإصابة بالسكر.

وهي سكر صايم ما بين 80 - 120 مليجرام/ ديسليتر. وبعد الأكل بساعتين 150 - 180 مليجرام/ ديسليتر.

 

هل تختلف نسبة السكر المطلوبة باختلاف السن أثناء العلاج بالأنسولين؟

نعم تختلف:

بالنسبة لسكر الأطفال الصغار أقل من 6 سنوات: نسبة السكر الصائم لا تقل عن 100 وبعد الأكل بساعتين لا تزيد على 180 - 200 مليجرم/ ديسليتر.

بالنسبة للأطفال فوق سن 6 سنوات: لا تقل عن 60 ولا تزيد عن 150 مليجرام/ ديسليتر.

 

كيف يمكن مراقبة نسبة السكر في الدم؟

تتم المراقبة بتحليل الدم من نقطة من طرف الأصبع، وهناك بعض الأجهزة التي تقيس السكر في الدم ، أو تحليل نسبة السكر في البول ، أو بأعراض هبوط أو ارتفاع نسبة السكر في لدم "غير أكيدة" وهناك أجهزة حديثة تقيس نسبة السكر في الدم وكذلك نسبة الكيتون في الدم.

 

ما الذي يغير نسبة السكر في الدم؟

هناك ثلاثة عوامل تغير نسبة السكر في الدم: الأنسولين - التغذية - المجهود البدني.

 

ما أثر التغذية على تغيير نسبة السكر في الدم؟

أولاً: تتم ضبط جرعات الأنسولين على التغذية الصحية المناسبة.

ثانيًا: بعد ذلك إذا أكلت أكثر من المعتاد يرتفع السكر ، وإذا أكلت أقل من المعتاد ينخفض السكر في الدم

 

ما أثر أوقات الشدة مثل المرض والعصبية على نسبة السكر في الدم؟

في المعتاد تتسبب في ارتفاع نسبة السكر في الدم ، نتيجة لخروج هرمونات مضادة للأنسولين مثل الكورتيزون ، والأدرنالين ، وهرمون النمو والجلوكاجون الذي يعمل على رفع نسبة السكر في الدم.

 

ما هي أهداف علاج السكر ؟

تحسين نوعية الحياة ، النمو الطبيعي ، البلوغ الطبيعي ، حياة اجتماعية سليمة ، حياة علمية ومهنية ناجحخة ، حياة أسرية سليمة ، تكوين أسرة سعيدة ومنع المضاعفات طويلة المدى.

 

كيف تحقق أهداف علاج السكر؟

ذلك بالحفاظ على نسبة السكر في الدم أقرب ما يكون للطبيعي.

  • وبالنسبة للأنسولين: ضبط الجرعات مع الطبيب المعالج في حدود معينة.

  • وبالنسبة للتغذية: التغذية السليمة الصحية والالتزام بها.

  • وبالنسبة للرياضة: عمل نشاط رياضي حوالي 3 مرات في الأسبوع مع الالتزام بضبط التغذية والأنسولين.

 

 

 

بقلم/ أ.د. منى سالم -  أستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس

نقلا عن مجلة السكر اليوم (تصدر بالتعاون بين جمعية رعاية شباب مرضى السكر DYCA وشركة لايف سكان جونسون & جونسون)

 

 

إخـــلاء مســؤولية | سياسة خصوصية المعلومات الشخصية | شروط الإستخدام | الإتصال بنا

 

جميع الحقوق مجفوظة لصالح جمعية رعاية شباب مرضى السكر © 2007, 2008  المشهرة برقم 1683 بتاريخ 6 / 4 / ‏2002 في مديرية الشئون الاجتماعية بجمهورية مصر العربية - يمنع منعا باتاً نسخ أو نقل أي من المعلومات المتوفرة في الموقع الالكتروني لغرض تجاري الا بموافقة رسمية من الجمعية